قصة

يحكى أن رجلا تزوج من امرأتين، فأنجبتا له ولدين، هذان الولدين متشابهان تماما وكأنهما توأمان وكذلك سُميا باسم واحد: علي
ټوفي والدهما وټوفيت بعده احدى زوجتيه فأصبح أحد الولدين يتيما فربته زوجة أبيه
-
روايه مشوقهأبريل 23, 2025
-
قصةأبريل 2, 2025
لكنها كانت تريد الاهتمام بولدها أكثر وبما أن الولدين متشابهين لم يكن بإمكانها التمييز بينهما، فكانت مضــ,,ـــطرة للعدل بينهما
و ذات يوم اهتدت لحيلة تبين لها من هو ولدها حيث تظاهرت بالمــ,,ـــړض، استــ,,ـــلقت على فــ,,ـــراشها وهيأت أمامها ابرة مع خيط، وبدأت تتظاهر بالهذيان أما الولدين فقد كانا خارج البيت يرعيان الغنم
و لما دخلا البيت رأى ولدها أمه تهذي فجــ,,ـــرى نحوها ليطمئن عليها قائلا: ماذا بك يا أمي؟ هل أنت مړيضة ؟
هنا أمسكت به أمه وأدخلت الإبرة مع الخيط في أذنه كأنه حلق
و هذه كانت علامة تدلها عليه
بدأت هذه المرأة تُظهر اهتمامها بولدها وإهمالها لربيبها حيث كانت تعطي لهما خبزا، الخبز الجيد لولدها والخبز الرديء لربيبها
و ذات يوم وبينما الولدين يأكلان خبزهما أمام البئر،طلب علي اليتــ,,ـــيم من أخيه أن يلقي كل منهما قطعة من الخبز الذي يأكلانه،ففعلا،فكان خبز علي ابن تلك المرأة في قاع ماء البئر أما خبز علي اليتيم فقد بقي على سطح الماء بسبب رداءته
فقال علي اليتيم: أرأيت يا أخي،لقد طلبت منك هذا الأمر لأوضح لك معاملة والدتك لنا، فأنت في أعماق قلبها كما غاص خبزك داخل الماء، أما أنا فخبزي طفا على الماء لأني لست مهما بالنسبة لها
إذن يا أخي فانا لا يمكنني البقاء معكم بهذه المعاملة، سأرحل پعيدا لكيلا أزعج والدتك
و لكن أخاه استاء من هذا الكلام، فقال له:لكن يا أخي، كيف سأطمئن على حالك أثناء غيابك ؟





