رواية بقلم ريهام حلمي عشقك اذاب قـ,,ـسوتي الجزء الثالث “حلا العشـ,,ـق “

الخاتمة

رواية / حلا العشق – عشقك اذاب قسوتي ج3

دلف ادم الي داخل فيلته الصغيره الذي ابتاعها بعد زواجه حتي لاتشعر زوجته بالفرق بين منزل والدها المتسع كثيرا وبين منزل زوجها ..
صار ادم بخطواته الجاده التي لا تليق الا به حيث غرفه نومه وما ان دلف حتي تطلع حوله يبحث عن محبوبته التي عذبته كثيرا حتي حصل عليها واصبحت ملكا له ،وجدها هناك تصفق بكفيها وتغني لابنها الصغير الذي يبلغ تسع اشهر ،نبيل ادم العدل الذي اصر علي تسميته علي اسم والده رحمه الله عليه فاطاعته هي علي الفورر عندما شعرت انه من الممكن ان يبعد حزنه قليلا عما عاناه من مقتل والده امامه ..

نظرت حلا الي ادم ما ان شعرت به ثم نهضت واحتضنته وهي تقول بحب :
_حمد الله علي السلامه وحشتيني اوي مش قولتلك ما تتأخرش علينا كده ..

ربت ادم علي ظهرها بحنان ثم رد عليها بضحك:
_هما سبع ساعات من وقت ما خرجت ،ايه لحقت اوحشك .

ابتعدت حلا عنه ثم ردت عليه وهي تزم شفتيها بغضب:
_طبعا بتوحشنا انا وابنك ولا احنا مش بنيجي علي بالك يا ادم بيه ؟

اقترب ادم منها ثم ارجع خصلات شعرها خلف اذنها وهس يقول بحب شديد :
_ازاي بتقولي كده يا حلايا دا انتي ونبيل عندي بالدنيا وصورتكم مش بتفارق خيالي ابدا..

ابتسمت حلا لمرأي هذا الحب بعينيه بينما ضمها اليه ادم بشده ثم اقترب من ابنه الصغير الذي ورث العيون الزرقاء من والدته بينما كافه ملامحه اخذها عن والده

ضمه ادم الي صدره بحنان وهو يقول بضحك:
_انا عاوز الواد يطلع راجل مش هينفع بعيونه الزرق دول اللي ورثهم عنك يا ست هانم .

اغتاظت حلا منه ثم لجابته وهي تضربه بزراعه:
_ما تقولش كده علي بلبل حبيبي، دا هيبقا احسن راجل في الدنيا ان شاء الله وهتبقا تشوف .

ضمها ادم بزراعه الاخر الي حضنه بضحك ثم نظر الي نبيل وقال له بابتسامه واسعه:
_عجبك الدلع اللي ماما بدلعهولك يا سي بلبل ؟

ضحك الطفل الصغير عندما رأي ابتسامه والده ثم امسك بلحيته يجذبها بكفه الصغير بينما ضحكت حلا بشده عليهم ،فقال ادم بغيظ:
_خلاص ياسي بلبل انا اسف ادلع يا اخويا ،وانتي بطلي ضحك..

لم تتوقف حلا عن الضحك وهي تشاهد تذمره بينما ضحك معهم بشده ثم ضمهم اليهم وهو يتنهد براحه ثم قال بحب :
_انتوا احلي حاجه في حياتي اكرمني ربنا بيها ربنا ما يحرمني ابدا منكم .

________________
بينما نجد ذلك الذي كان يمقت الفتيات بشده ،جالسا وهو يضم اليه ابنتيه التؤام الذي رُزق بهما (ملك ومليكه)،بينما دلفت فرح الي الغرفه وعندما تطلعت اليه شعرت كم هو يحب ابنتيه بشده فهو يصبح معهم كالطفل الصغير وينسي كل شئ مع تلك الصغيرتين .
رفع فارس نظره اليها تلك التي ارهقت حواسه ومشاعره بشده بل هي التي كسرت غروره واذابت قسوته وجموده وجعلته ينحني لاول مره بحياته لامرأه ..
ابتسم فارس لها ما ان جلست بجانبه علي الاريكه ثم سألته بابتسامه :
_اكيد طبعا غلبوك كالعاده .

ضمهم فارس اليه بشده وهو يرد عليها بحب شديد :
_مش ممكن اتعب ابدا منهم دول حته مني وبحمد ربنا ان رزقنا بالقمرتين الحلوين دول .

تنهدت فرح براحه لحنانه معهم ،فمدت يدها وخللت اصابع كفها في شعر الصغيره ،بينما نظر فارس الي ابنتيه وهو ينظر الي ملامحهم الطفوليه والجذابه مثل والدتهم فهتف بضيق :
_في حاجه مضايقاني اوي يا فرح .

قطبت فرح جبينها وادركت علي الفور ماذا سيقول ككل مره فتصنعت عدم الفهم ثم سألته بحيره :
_ايه ؟

تطلع اليهم مره اخري ثم هتف بانزعاج :
_مش عارف افرق بينهم شبه بعض اوي ،.

ضحك فرح بشده علي حديثه بينما هو اغتاظ منها ثم هتف بضيق :
_بتكلم بجد يا فرح لازم نشوف حل في الموضوع ده.

ردت عليه فرح بضحك :
_لا اتكلم عن نفسك يا حضرة الظابط انا بناتي بعرفهم من بعض بسهوله الحمد لله.

زفر فارس بضيق ثم رد عليها بانزعاج :
_بطلي ضحك بقا وبعدين قوليلي ازاي بتعرفيهم عن بعض .

اشفقت فرح عليهم وهي مازالت علي ضحكاتها فردت عليه بهدوء:
_ماشي هقولك علشان صعبت عليا ركز بقا ،بص كويس هتلاقي عيون ملك سودا اوي اما مليكه لو قربت اوي وركزت هتلاقي عيونها قالبه علي بني غامق..

حدق فارس بهما بعد حديثها جيدا وابتسم ما ان شاهد الفرق بينما ثم هتف بفرح :
_سبحان الله ،انا بجد مش مصدق نفسي ان بقالي اسرة حلوه ،زوجه حلوه وحنيتها تكفي الدنيا بحالها ،وبنتين زي القمر ملوا عليا دنيتي ،هعوز ايه من الدنيا تاني ،ربنا يباركلي فيكم .

اسندت فرح كتفها علي زراعيه ثم ردت عليه بحب:
_وباركنا فيك يا حبيبي وما يحرمناش منك ابدا .
______________.
ظلت تركض وراء ابنها الاكبر وهي تصرخ عليه بغضب شديد:
_تعالي هنا يا زفت .

لم يستجيب لها احمد الصغير فانحنت قليلا لتنزع احدي فردتي حذائها المنزلي والقته عليه ولكن لسوء الحظ لما يأتي به بل كان من نصيب الدكتور حسن الذي عاد للتو من عمله ،بينما هي شهقت بفزع بعدما حدث ثم اقتربت منه وهي تقول باعتذاز:
_انا اسفه ياحبيبي مش قصدي انت انا…

نفض حسن من كتفيه اثار الحذاء رغم انه كان نظيفا ثم نطق بحنق:
_في ايه يا رنيم كل يوم علي الحال ده مش بتتفاهموا انتي والولد ده ابدا ..

زمت رنيم شفتيها بغضب ثم ردت عليه بضيق :
_اعمل ايه هو اللي بيعصبني ودلوقتي لسه يادوب هبدا اذاكر لقيته مسك الكتاب وعاوز يقطعه .

نظر حسن لابنه ثم امره بحده :
_احمد تعالي هنا.

طأطأ الصغير رأسه للاسفل بادب عندما حدثه والده ،بينما حاول حسن اخفاء ابتسامته بصعوبه فهو يذكره برنيم المدللة التي كانت تصطنع الادب والاحترام امام الجميع سواه …
وجه حسن نظره اليه مره اخري ثم هتف بحده:
_وبعدين يا احمد معاك انا مش قولتلك قبل كده ما تعصبش ماما وما تجيش ناحيه كُتبها قولت ولا لأ.

اومأ الصغير برأسه ثم اجاب عليه ببراءه :
_انا بعمل كده علشان هي دايما قاعده مع حنين ..

اغتاظت رنيم منه فكيف لا تراعي لابنتها الرضيعه فهتفت به بصراخ:
_قولتلك ميت مره حنين صغيرة لكن انت كبير وتقدر تعتمد علي نفسك .

حدجها حسن بنظره حاده لصراخها علي الصغير فهدأت علي الفور فقد اخافتها نظراته تلك ،بينما ابتسم حسن لابنه ثم قال بهدوء:
_حنين لسه صغيره يا حبيبي ومش بتعرف تمشي ولا بتتكلم ولا تاكل علشان كده ماما بتهتم بيها ،لكن انت راجل وكبير وبتعرف تعمل كل حاجه ،قولي بقا يا بطل انت راجل ولا لأ؟

اجابه احمد بحماس طفل :
_راجل طبعا.

ضحك حسن بشده علي برائته ثم قال بابتسامه:
_ايوه كده يا بطل من هنا ورايح مش عاوزك تزعل ماما ابدا وتاخد بالك علي حنين اتفقنا ؟

فرد حسن كفه امامه ،فوضع الصغير كفه فوف كف والده وهو يقول بسعاده :
_اتفقنا يا بابا ،بعد اذنك هروح عند جدو .

اومأ له حسن فنزل الصغير ركضا الي الاسفل ،بينما التفت حسن الي رنيم ثم قال بهدوء:
_حاولي تدي شويه من وقتك لاحمد هو كمان لسه صغير .

اغتاظت رنيم منه كيف يتهمها باهمال احمد وهي تقع علي رأسها كل السؤليه ،فردت عليه بغضب:
_يعني قصدك تقول اني بهمل في ابني يا حسن ،انا كل وقتي ليكم وفوق ده كله بذاكر للكليه الزفت دي اعمل ايه تاني علشان ارضيك.

هز حسن رأسه بقله حيله ثم اجاب عليها بحزم :
_اولا وطي صوتك وانتي بتتكلمي ،وثانيا بقا يا رنيم هانم انا علي قد ما بقدر بساعدك في تربيه الولاد والكليه الزفت اللي بتتكلمي عليها انا متابع معاكي محاضرتك اول بأول وبشرحلك اللي حضرتك فاهماه واللي مش فاهماه ،قوليلي انا بقا اعمل ايه؟

ادركت رنيم خطأها فهو بالفعل يقف بجانبها دائما ويساندها وبفضله هو بعد الله انها تحصل علي تقدير جيد جدا طوال الخمس سنوات السابقه وهي متيقنه انها ستحصل علي مثل هذا التقدير في سنتها تلك التي اوشكت علي الانتهاء ،لذلك اقتربت منه ثم لفت زراعيها حول رقبته وهي تقول باعتذار:
_انا اسفه يا حبيبي علشان خاطري ما تزعلش مني انت عارف لما اكون متعصبه بقول اي كلام وخلاص.

تنهد حسن بصمت ثم نظر اليها بحب ماذا يفعل معها فهو يعشفها بشده كيف لا وهي قادره علي امتصاص غضبه بثواني بدلالها واتوثتها وعفويتها ،كيف لايعشها وهي اصبحت ام اولاده الاثنين (احمد _حنين)وبهما اصبحت الحياه جميله له بعدما كان يدفن نفسه بين دراسته وعمله فقط ،وما ان دخلت تلك الصغيره الي عالمه حتي بدلت حاله تماما عن ذي قبل..

قبل حسن جبينها ثم مسد علي شعرها وهو يقول بحب:
_خلاص يا حبيبتي انا مش زعلان منك ،بس أنا عاوزك تراعي احمد شويه هو لسه صغير كمان .

اومأت رنيم رأسها بطاعه فاحتضنها بحب داعيا الله ان يديم سعادتهم عليهم ..
______________
اليوم ليس كأي يوم فقد دعا سيف عائلتخ ليجتمعوا عنه ككل مره في الشهر نظرا لاعمال كلا منهم الكثيره ،ولكن بالطبع ابنته حلا يجتمع بها هي وزوجها كل اسبوع وهذا امرا منه ولم يقبل الاعتراض من قبل ادم ،وقف سيف امام المرآه يهندم بذلته بشموخه المعتاد بينما لم تفارق البسمه شفتيه وهو يري منه زوجته ومحبوبته تعبث بالادراج بحثا عن عُقدها الذي ابتاعه لها في باديه زواجهما…
اقترب سيف منها ثم احتضنها من الخلف حيث لف زراعيه حول خصرها وهو يقول بمرواغه محببه لها:
_خلاص بقا يا حبيبتي مش لازم العُقد ده انتي عندك كتير غيره ..

زمت منه شفتيها بغبظ كيف يقول لها هذا وذاك العقد يذكرها به في شبابه لذا ردت عليه بغيظ:
_ابعد عني يا سيف ،انا لازم القي العقد ده حالا ..

وكما هي حالها دائما تريد ان ترواغه وتعانده فهي ليست الفتاه البريئه مثل ابنتها التي تترك حقها ،لذا هتفت بخبث:
_طبعا وانت هتعوزه ليه ،تلاقيك بتقول في نفسك الحمد لله انك خلصت منه ما هو بيفكرك بهمجيتك زمان..

رفع سيف حاجبيه بدهشه من حديثها ممزوج بالغيظ يبدو ان زوجته عنادها ولسانها السليط سيبقا معها للابد ،نظر اليها للحظات ثم قال بابتسامه صفراء:
_ويفكرني ليه انا ممكن اقلب همجي تاني دلوقتي ولا يهمني ،انتي ناسيه اللي عملته فيكي زمان ؟

صرت منه علي اسنانها بغيظ ثم هتفت بصياح :
_ودي حاجه تتنسي يا سيف بيه ،بس ما تفرحش اوي كده لاني هاخد حقي منك ودلوقتي .

وقبل ان يستوعب سيف حديثها كانت تقذفه بالوسائد الكثيره وكانت تصيبه ومره اخري يتفادها بصعوبه حتي اقترب منها ثم استطاع الامساك بها والقاها علي الفراش مثبتا زراعيا بزراعه الايسر بينما امتدت يده الاخري الي جيب بنطاله يخرج لها العقد الذي تبحث عنه …

ابتسم وهو يرفعه امام ناظريها ثم قال لها بهمس:
_وعندي انا كمان غالي يا منه ،بحبك يا ام العيال .

ابتسمت منه بل قلبها ابتسم قبل شفتيها وهي تطالع زوجها وحبيبها سعادته باديه علي وجهه مثلها تماما ،افلتها سيف ثم جذبها برفق من زراعها واقترب بها الي المرآه ثم يدأ يلبس لها العقد الذي تعشقه وكأنه يلبسه لها لاول مره بحياته وما ان انتهي حتي طبع قبله رقيقه علي رقبتها اقشعر لها بدنها ثم هتف بهمس:
_ربنا يباركلي فيكي يا احلي واحن زوجه في الدنيا.

نظرت اليه منه ثم احتضنته بشده كأنها تريد ان تبقي في حضنه العمر كله ثم همست له الاخري :
_ربنا ما يحرمنيش منك ابدا يا حبيبي..

ابتعدت منه عنه ثم اخذت تمرر كفها علي وجهه حتي توقفت عند لحيته القصيره والتي تخللها بعض الشعيررات البيضاء ثم قالت بضحك:
_لو بقا عندك سبعين سنه هتفضل وسيم زي ما انت.

ضحك سيف بشده علي حديثها ثم قال لها بضحك هو الاخر:
_لا مش هينفع كده شكلي همشي الناس اللي تحت دول ،يلا البسي طرحتك بسرعه عشان ننزل والا هما هيطلعونا هنا ..

اومأت منه بابتسامه ثم شرعت بارتداء حجابها وبعد فتره ليست بالقصيره انتهت ثم شبكت زراعيها بزراع سيف ونزل سويا للاسفل حيث عائلته الذين ينتظرونه ..

وبعد لحظات كان الجميع يجلس علي طاوله الطعام ويترأسهم سيف الصاوي الذي بدأ حكايه تلك القصه ،قصه القسوه والكراهيه لجنس حواء ويشاء القدر ان يجعل من هذا السيف يذوب قلبه لتلك الحوريه بجانبه التي امتلكت قلبه وجعلته يذوب امام عشقها ،وعلي الجانب الاخر حسام الصاوي الذي لم يعرف ولم يقابل فتاه سواها وفور ان رآها وقع بغرامها ولم يهتم لكونها تحب شخص اخر سواه بل كان كل همه ان يحصل علي تلك الفراشه التي كانت ترفرف من حوله وان يجعلها ملكا له ،بينما حياه تلك الفراشه لم تكن تتوقع ان تعشق ذلك الشخص القاسي الذي كان دائما غضبه وعنفوانه يسيطران عليه ما ان يراها ولكن عندما اعلن القلب الخضوع له استجابت له علي الفور ولما لا وهو اظهر لها حنانه ورجولته التي لم تجدها في حبيبها السابق الذي تخلي عنها وهي في اشد الحاجه اليه وفضل الهروب بكرامته بدلا من الوقوف بجانبها …
امسك حسام بكفها وقبله مع ابتسامه صافيه يخصها لها فقط مع ابتسامه منها ايضا تقول له بها اعشقك

وهنا نجد ذلك العاشق الذي كان لا يعلم عن العشق شيئا ولا يذكره في قاموسه وكان تائها بين عمله ودراسته تاركا قلبه نائما ولكن ما ان وقعت عينه علي تلك الورده المتفتحه والهادئه التي تدعوك لضمها لصدرك علي الفور بل هي مثل المطر الذي يروي كل شئ حوله ومن يكون غير ندي عمره الذي ما ان حصل عليها حتي بدأ قلبه يهتف بإسمها هي فقط وليس سواها ..
نظرت اليه ندي بعشق وكيف لا تعشقه وهي اول رجل ينبض قلبها له وعلي الرغم من جموده معها في بدايه زواجها الا انه كان حبها يزيد له كل يوم ،فدائما تكتمل سعادتها برؤيته وسعادته وما اسعدها حقا انها انجبت قطعه منه واصبح رجلا وطبيبا يحترمه الجتمع..

انتهي الجميع من تناول عشائهم وبعد ذلك كان سيف يجهز لهم مفاجأه بمناسبه تلك السهره بين الجميع فقد احضر المصور ليلتقط لهم صوره تجمعهم جميعا ..
التقط لهم المصور الصوره وسعادتهم تملأ وجوههم..

???????????????????????? النهاية ????????????????

31 من 31التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى